السفير أنطونيو دي أغيار باتريوتا: تعزيز تمكين النساء من خلال جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية

أنتونيو دي أغيَار باتريوتا، السفير الحالي للبرازيل لدى المملكة المتحدة وعضو متميز في لجنة تحكيم جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، لديه خبرة متميزة في المبادرات التي تدعم النساء والفتيات. ومع عقود من الخدمة في مجال الدبلوماسية، بما في ذلك عمله كممثل دائم للبرازيل لدى الأمم المتحدة ورئيس سابق للجنة وضع المرأة، يؤكد على أهمية الاعتراف بالجهود التي تخلق تأثيرًا ملموسًا.

Ambassador Antonio at the Award 2nd Edition Winning Ceremony in 2022. Photo: UN Women/SCW Bahrain.
السفير أنطونيو خلال حفل تكريم الفائزين في النسخة الثانية من الجائزة عام 2022. الصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة / المجلس الأعلى للمرأة في البحرين.

عندما سُئل عن سبب أهمية ابراز المبادرات التي تمكّن النساء والفتيات، أوضح: "إن تعزيز المساواة بين الجنسين يفيد المجتمعات ككل. ومع ذلك، لن تتمكن النساء والفتيات من تحقيق كامل إمكانياتهن إذا لم تُتخذ المبادرات للقضاء على التمييز وتقليل عدم المساواة بين الجنسين. بصفتي رئيسًا سابقًا للجنة وضع المرأة، شاركت في الجهود الدولية لتعزيز المساواة في الأجور مقابل العمل المتساوي بين الرجال والنساء وتعزيز مشاركة النساء في السياسة، من بين أهداف أخرى. إن تحسين الفرص للنساء للمشاركة في الاقتصاد والحياة السياسية للمجتمع هو الطريق المؤكد نحو ازدهار أكبر وعدالة اجتماعية. إن تمكين النساء والفتيات هو استثمار في مستقبل أفضل للجميع."

يسلط السفير باتريوتا الضوء على كيفية توافق الجائزة مع التقدم العالمي ومساهمتها فيه. “مثل اعتماد اجندة التنمية المستدامة  2030 ، في عام 2015  ، يعد إجماعًا جديدًا وخطوة للأمام في التعاون الدولي لتعزيز الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. ومن خلال إدراج هدف محدد للتنمية المستدامة لتعزيز المساواة بين الجنسين، أنشأت الأمم المتحدة منصة مشتركة للتقدم في تمكين النساء والفتيات.”

استنادًا إلى هذا الإطار العالمي، يؤكد على القيادة الاستشرافية لمملكة البحرين في تحقيق الجائزة العالمية. "لقد احتضنت البحرين هذا البرنامج وأظهرت قدرة على القيادة في إنشاء الجائزة تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، والتي تعترف بالجهود على مستويات مختلفة، سواء كانت مؤسسية أو حكومية أو من القطاع الخاص أو المجتمع المدني او على المستوى الفردي، وتشجع المجتمعات على تنفيذ الهدف الخامس للتنمية المستدامة بعزيمة متزايدة."

عند تقييم الطلبات، يشرح ما الذي يجعل المبادرة متميزة: "عندما يكون للمبادرة تأثير واضح على تحسين حياة النساء والفتيات في مجتمع معين، ويظهر المسؤولون عن تنفيذ مثل هذه السياسات أو المشاريع التزامًا حقيقيًا بتحقيق المساواة بين الجنسين، بما يتماشى مع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، فإن هذا الطلب سيستحق بطبيعة الحال النظر الجاد."

جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة تواصل تسليط الضوء على المبادرات الاستثنائية حول العالم. من خلال فئاتها الأربع: القطاع العام، القطاع الخاص، المجتمع المدني، والأفراد، تحتفل الجائزة بالتميّز وتمنح جائزة قدرها 100,000 دولار أمريكي لكل فئة، تقديراً لأولئك الذين يقودون التغيير الفعّال في حياة النساء والفتيات.