الأستاذه الدكتورة ودوة بدران: الاعتراف بتمكين المرأة كمحفز للتغيير النظامي
Professor Wadouda Badran

بصفتها عضوًا في لجنة تحكيم جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، تحظى الأستاذه الدكتورة ودودة بدران بخبرة أكاديمية واسعة وتجربة طويلة في مجالات تعزيز تمكين المرأة في المنطقة العربية ، وهي أكاديمية و تشغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون مجموعة العلوم الاجتماعية في الجامعة البريطانية في مصر. وقد شغلت سابقاً منصب أول مدير عام لمنظمة المرأة العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية.

بالنظر إلى أهمية الجائزة، أكدت الأستاذه الدكتورة بدران أن الاعتراف بالجهود المبذولة لتمكين النساء والفتيات له تأثير تحويلي. وقالت: "إن الاعتراف يعمل كحافز قوي للتغيير الجذري. عندما نحتفل بالمبادرات التي تمكّن النساء والفتيات، فإننا نفعل أكثر بكثير من مجرد توزيع الجوائز؛ نحن نغير الخطاب العالمي من خطاب العجز إلى خطاب القدرة على الفعل".

كما سلطت الضوء على كيفية مساهمة جائزة الاميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة العالمة لتمكين المرأة  بشكل مباشر في دعم أهداف التنمية المستدامة 2030، لا سيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين ، وتقول: "الجائزة مرتبطة جوهريًا بأجندة الأمم المتحدة لعام 2030، وتعمل كآلية عملية لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع وضع الهدف الخامس للتنمية المستدامة في صلبها. وإن. عندما يتم تمكين النساء، يتم تقليل الفقر، وتتحسن النتائج الصحية، ويصبح النمو الاقتصادي أكثر شمولية ومرونة."

استنادًا إلى خبرتها كعضو في لجنة التحكيم، تصف الأستاذه الدكتورة بدران ما يجعل الطلب استثنائيًا حقًا. "الطلب المتميز لا يُحدد بحجم الميزانية، بل بوضوح التأثير. نحن نبحث عن الاستدامة، والقابلية للقياس، والابتكار، والقابلية للتوسع. في النهاية، يجب أن يقدم إثبات مفهوم قوي يوفر نموذجًا قابلًا للتوسع يمكن للمجتمع العالمي الاقتداء به."

تضيف قائلة: "أقوى الطلبات تنقل فهماً عميقاً للعوائق المتشابكة التي تواجه النساء. فهي لا تتعامل مع النساء كوحدة واحدة متجانسة. بدلاً من ذلك، تُظهر كيف قامت بتكييف نهجها لتلبية الاحتياجات المحددة لمجموعتها المستهدفة. عندما يستطيع الطلب أن يروي قصة متماسكة تربط تحدياً محدداً بإجراء استراتيجي ونتيجة قابلة للقياس وتغيير الحياة، فإنه يرتقي على الفور إلى قمة قائمتنا."

وأوضحت الأستاذه الدكتورة بدران انه من خلال فئاتها الأربع، القطاع العام، القطاع الخاص، المجتمع المدني، والأفراد، تواصل جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة تسليط الضوء على الجهود ذات التأثير من مختلف أنحاء العالم ، مؤكدة بان المبادرات الفائزة في كل دورة لا تُظهر التميز فحسب، بل تُساهم أيضًا بشكل ملموس في التقدم العالمي في تمكين المرأة.