مكتب محامي الدفاع العام لولاية باهيا في البرازيل يفوز بجائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة عن فئة القطاع العام

ما هي مهمة مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا؟

تتمثل مهمة مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا في تعزيز إتاحة المساعدة القانونية للأشخاص ذوي الدخل المحدود، والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان. وقد أُنشئت المؤسسة في عام 1985 بهدف توفير المساعدة القانونية لمن لا يستطيعون تحمل تكاليفها، ولا سيما ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. وعلى مر السنوات، وسّع مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا نطاق خدماته ليشمل مختلف أشكال المساعدة القانونية، مع تركيز واضح على حماية حقوق الإنسان. ويشمل ذلك تقديم المساعدة القانونية للأشخاص ذوي الدخل المحدود، وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، والفئات المهمشة، مثل النساء والأطفال والأقليات.

ما هو قانون ماريا دا بينها، وما صلته بعمل مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا؟

قانون ماريا دا بينها هو تشريع وطني في البرازيل وُضع للوقاية من العنف ضد المرأة والتصدي له داخل الأسرة والمجال المنزلي. ويُجرّم القانون أشكال العنف المنزلي كافة، بما في ذلك العنف الجسدي والنفسي والجنسي والاقتصادي، كما ينص على تدابير لحماية النساء الناجيات من العنف. ومنذ عام 2008، يعمل مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا وفقًا لهذا القانون من خلال إنشاء وحدة متخصصة لتقديم المساعدة القانونية للدفاع عن حقوق المرأة. ويُستخدم هذا الإطار القانوني لتوفير تدابير وقائية، مثل التثقيف القانوني المجتمعي للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب تدابير قانونية تهدف إلى حماية حقوق النساء أمام المحاكم وتوفير أوامر الحماية للحد من مخاطر العنف المفضي إلى الوفاة.

ما هي الطرق المختلفة التي يقدم بها مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا المساعدة القانونية للنساء؟

يقدم مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا المساعدة القانونية للنساء من خلال ثلاث مسارات رئيسية. الأولى هي الوقاية، من خلال برامج التثقيف القانوني المجتمعي للفئات الضعيفة، من البالغين والأطفال، إضافة إلى إتاحة فرص الالتحاق ببرامج التأهيل المهني، بما يساهم في تعزيز الاستقلال النساء اقتصاديًا. والثانية هي الحماية والردع، وذلك عبر الدفاع عن حقوق النساء أمام المحاكم، وتوفير تدابير الحماية للحد من مخاطر العنف المنزلي. أما الممارسة الثالثة فهي الإجراءات المؤسسية، من خلال اعتماد سياسات تضمن تمكين محاميات الدفاع العام في ولاية باهيا من شغل مناصب قيادية، بما يضمن إدماج وجهات نظر النساء وخبراتهن في الإجراءات القانونية وعمليات صنع القرار.

هل يمكنك تقديم مزيد من التفاصيل حول التحديات الحالية التي تواجه مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا؟

يتمثل التحدي الرئيسي حاليًا في توسيع نطاق خدمات المكتب للوصول إلى عدد أكبر من المدن في مختلف أنحاء ولاية باهيا. ففي الوقت الراهن، يتواجد المكتب في 56 مدينة فقط، في حين يتمثل الهدف في التوسع ليشمل جميع المدن البالغ عددها 203، من خلال شبكة متكاملة للحماية القانونية. ويتطلب هذا التوسع استثمارات كبيرة، بما في ذلك توفير الموارد المالية وتعزيز الكوادر البشرية، لضمان وصول النساء المحتاجات إلى المساعدة القانونية والدعم اللازمين.

كيف يمكن أن تسهم الجائزة في دعم تحقيق أهداف مكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا؟

تمثل جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة دعمًا بالغ الأهمية لمكتب محامي الدفاع العام في ولاية باهيا، إذ تتيح توفير الموارد والاستثمارات اللازمة لتوسيع نطاق الخدمات والوصول إلى مزيد من المدن. كما تسهم الجائزة في تشجيع الحكومات والقطاعات الأخرى على زيادة الاستثمار في المكتب، بما يدعم تحقيق هدفه المتمثل في توفير المساعدة القانونية والدعم لجميع النساء في ولاية باهيا. وفضلاً عن ذلك، يشكل هذا التكريم اعترافًا دوليًا بالجهود المبذولة، ويُعد حافزًا معنويًا لمواصلة العمل من أجل تعزيز وحماية حقوق النساء والفئات المهمشة الأخرى.